السيد مهدي الرجائي الموسوي
77
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
كيف السلوّ وليس بعد مصيبة * ابن عقيل لي جلدٌ ولا معقول خطبٌ أصاب محمّداً ووصيه * للَّه خطبٌ قد أطلّ جليل أفديه من فادٍ شريعة أحمد * بالنفس حيث الناصرون قليل حكم الإله بما جرى في مسلم * واللَّه ليس لحكمه تبديل خذلوه وانقلبوا إلى ابن سمية * وعن ابن فاطمة يزيد بديل آوته طوعة مذ أتاها والعدي * من حوله عدواً عليه تجول فأحسّ منها ابنها بدخولها * في البيت انّ البيت فيه دخيل فمضى إلى ابن زياد يسرع قائلًا * بشرى الأمير فتىً نماه عقيل فدعا الدعي جيوشه فتحزّبت * يقفو على أثر القبيل قبيل وأتت إليه فغاص في أوساطها * حتّى تفلّت عرضها والطول فكأنّه أسدٌ لجوع شبوله * في الغيل أفلته عليها الغيل يسطو بصارمه الصقيل كأنّه * بطلى الأعادي حدّه مصقول حتّى هوى بحفيرةٍ صنعت له * أهوت عليه أسنّة ونصول فاستخرجوه مثخناً بجراحه * والجسم من نزف الدماء نحيل سل ما جرى جملًا ودع تفصيله * فقليله لم يحصه التفصيل قتلوه ثمّ رموه من أعلا البنا * وعلى الثرى سحبوه وهو قتيل ربطوا برجليه الحبال ومثّلوا * فيه فليت أصابني التمثيل مذ فاجأ الناعي الحسين علت على * فقدان مسلم رنّة وعويل وله ابنة مسح الحسين برأسها * واليتم مسح الرأس فيه دليل لمّا أحسّت يتمها صرخت ألا يا * والدي حزني عليك طويل قال الحسين أنا زعيم بعده * لا تحزني وأبٌ لكِ وكفيل قد مات والدها فأمّلت البقا * في العمّ لكن فاتها المأمول « 1 » 267 - أبوالتقى صالح تقيالدين بن الحسين بن طلحة بن الحسين بن محمّد بن
--> ( 1 ) كتاب الشهيد مسلم بن عقيل للمقرّم ص 217 - 218 .